إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المنظومة التربوية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يسر ادارة المنتدى أن تعلن أفتتاح باب الإشراف في جميع الاقسام و المنتديات و شكرا
مرحبا بكم في منتديات نيابة ابن مسيك

شاطر | 
 

 مصطلحات للدراسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفيان ناول



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 06/06/2010

مُساهمةموضوع: مصطلحات للدراسة   الأحد يونيو 06, 2010 6:54 pm

مصطلحات الدراسة




I. طبيعة المنهاج :

جاء هذا المنهاج ليقضي على سلبيات وعيوب المناهج القديمة التي كانت تركز على المواد الدراسية والمعلومات فقط دون مراعاة لميول وحاجات ورغبات التلاميذ ، ففكرة منهاج النشاط تقوم على أساس أن المتعلم هو الغاية من العملية التعليمية حيث يتم تحديد بنية هذا المنهاج بناء على حاجات المتعلمين واهتماماتهم الحالية ومشكلاتهم اليومية وليس بناء على ما يعتقده الكبار أن الصغار بحاجة إليه في المستقبل .

مناهج النشاط

E هي المناهج الحديثة القائمة على حل المشكلات، أو المشروعات، أو مواقف الحياة.

E تولي عنايتها للمتعلم أكثر من عنايتها بمحتوى التعلم

E اهتم أكثر بعملية التعلم انطلاقا من ميولات المتعلم

خصائص منهاج النشاط

à يعتمد التعلم على ميولات و استعدادات المتعلم فهي نقطة البداية

à العمل و المشاركة الايجابية هي السبيل للحصول على المعرفة

à يخططه المعلم باشتراك مع التلاميذ

à العمل الجماعي أساس هذا التعلم

à العمل من أجل تحقيق أهداف المتعلمين الخاصة

à طريقتا حل المشكلات و المشاريع هي جوهر تنفيذ المنهاج

وقد تم التركيز على 3 مؤشرات دالة على مدى احترام طبيعة منهاج النشاط

1. الحلزونية :

ترى أن تقديم التلاميذ إلى بنى مختلفة في مجالات علمية يعني تقديمهم إلى مجموعة من المبادئ العلمية التي يقوم عليها كل علم، من خلال التحليل و التنشيط و التفاعل و التعمق ، حتى يستطيع المتعلم أن يتقدم تدريجيا نحو الصورة الكلية لبنية كل مجال من مجالات المعرفة

  • إن المفهوم المراد تعلمه يجب أن يقدم بشكل يسمح للمتعلم أن يبنى باستمرار على ما سبق تعلمه
  • إن المفهوم المراد تعلمه يبدأ صغيرا ثم يتم الارتقاء به عمقاً واتساعاً وتداخلاً في فروع العلم المختلفة والحياة
  • تقديم المعرفة في نمط وظيفي على صورة مفاهيم متدرجة ومترابطة تغطي الموضوعات المختلفة دون أن يكون هناك تجزئة أو تقسيم للمعرفة إلى ميادين مفصلة


2. الانسجام العمودي و الأفقي :

وضع إطار فكري لتنظيم عناصر المنهاج ومكوناته جميعها في عمقها وتكاملها العمودي، وتكاملها الأفقي داخل المادة نفسها ومع المواد الدراسية الأخرى ، ووضعها في بناء واحد متكامل بما يحقق التوازن بين المواد الدراسية والمتعلم،مع مراعاة حاجات المجتمع وثقافته

مما يؤدي إلى تحقيق الكفاءات العامة .
وفي تخطيط المناهج وبنائها، وتنظيم عناصرها ومكوناتها يفترض أن تراعى مفاهيم التصميم الآتية:


E التصميم الأفقي لمحتوى المنهاج

1. التصميم الأفقي
1. التنظيم الأفقي:

يتطلب مراعاة اتساع المنهاج وعمقه، والتكامل والترابط بين المجالات المعرفية والوجدانية (القيمية) والمهارية، كما يتطلب ترابط مكونات المنهاج ببضعها.

هو التنسيق بين المواد الدراسية المختلفة من ناحية، والتنسيق بينها وبين الحياة الخارجية من ناحية ثانية، وبين المواد الدراسية و المتعلمين وحاجاتهم من ناحية ثالثة.




E التصميم العمودي لمحتوى المنهاج

2. التصميم العمودي
2. التنظيم العمودي:

يتطلب تراكم الخبرات وتتابعها العمودي بما ينسجم مع سيكولوجية المتعلمين، وأعمارهم ومراحل نموهم، وطبيعة المادة نفسها، فيكون التتابع من البسيط إلى المعقد، ومن الكل إلى الجزء بحيث يزداد المنهاج عمقاً واتساعاً كلما ارتقينا من الصفوف الدنيا إلى الصفوف العليا.

هو التنظيم من أسفل إلى أعلى أو من فوق إلى تحت، ويكون في المادة الدراسية الواحدة وداخلها، أي ترتيب موضوعاتها طبقاً لمبادئ معينة، بحيث تكون هذه الموضوعات متدرجة ومترابطة ويفيد تعلم أولها في تعلم ما بعده.




E التوازن بين أنشطة و خبرات ومهارات المنهاج

3. التوازن بين الأنشطة والخبرات والمهارات
3. تنظيم محتوى المنهاج

التي تركز على المتعلم وحاجاته وقدراته وخصائصه الذاتية، وبين المادة الدراسية التي تركز على طبيعة المعرفة، وهذا يعني بالضرورة مراعاة التوازن بين المادة والمتعلم، وبين مكونات المنهاج والمواد الدراسية الأخرى، وبين المعرفة والمهارات والقيم. .

هو تقديمه للمتعلم بشكل معين، بحيث يؤدي إلى أن يتعلمه بشكل أسرع وأسهل، وبشكل متدرج بحيث ينمو التعلم ويعمق ويثبت لدى المتعلم وتستمر آثاره معه








3. الاستراتيجيات التعلمية التعليمية

خطة منظمة ومعقلنة تتضمن مسارا من العمليات التي تقود إلى تحقيق الأهداف المتوخاة ، و تضمن أشكالا من التفاعل بين المتعلم و المعلم و المعرفة و تكون محكمة البناء و مرنة التطبيق تستخدم مجموعة من الوسائل التعليمية . ( المشروعات ، حل المشكلات ، المقاربة النصية )

II. الكفاءات النوعية :

إن الانطلاق في بناء منهاج هو - قبل كل شيء - تقاطع محورين متفاعلين متكاملين:

1 ـ محور الكفاءات : ويتضمن وضعيات تعلمية كمهام إشكالية، تعالج من خلال أدوات أو نشاطات لاكتساب الكفاءة .

2 ـ محور القدرات : باعتباره استعدادات فطرية و مكتسبات حاصلة في محيط معين قابلة للنمو .

و بالتالي فإن الكفاءة هي : مجموعة قدرات تجند و توظف من طرف المتعلم لمعالجة وضعيات من خلال أداءات أو نشاطات تعليمية

تعريف الكفاءة

- تعريف "لويس د ينو"

»مجموعة من التصرفات الاجتماعية /الوجدانية ومن المهارات المعرفية أو من المهارات النفسية الحس/حركية التي تمكن من ممارسة دور ، وظيفة ، نشاط ، مهمة ، أو عمل معقد على أكمل وجه «.

- تعريف ديسو: » الكفاءة تشمل في الوقت نفسه على جزء كامن أي '' مجموع المعارف ، المهارات ، المدركات و المواقف '' وكذا على جزء إجرائي أي ''إنجاز مهمة أو نشاط '' وتشتمل أيضا على تقاطع هذين الجزءين أي اندماج كل المعارف و المهارات .... وعناصر الإنجاز التي تنطبق عليها المهمة أو النشاط . «

- الكفاءة هي مجموعة من المعارف و المهارات التي تعمل على انجاز – مهمة أو عدة مهام – أو مشاريع أو حل مشكلات

مستويات الكفاءة

1- الكفاءة القاعدية

2- الكفاءة المرحلية

3- الكفاءة الختامية

وقد تم التركيز على مؤشرين يدلان على مدى احترام طبيعة الكفاءات النوعية :

1. الموارد :

مجموعة من المعارف و الحقائق والمفاهيم والمهارات والتعميمات والميول والاتجاهات و القيم أو هي كل ما يتناوله التعلم من أشياء ، و قد صنف الباحثون هذه الأشياء في هذه الأنماط الثلاثة :

ü المعارف المحضة ( الصرفة ).

ü المعارف الفعلية ( المهارات ) .

ü المعارف السلوكية ( المواقف ) .

وهذه المعارف هي المعارف الضرورية التي يستند إليها التعلم لاكتساب كفاءة من الكفاءات

2. الإنجاز و الإنتاج :

نوع المهمة المنتظرة أي تحديد ما هو منتظر من المتعلم

III. الكفاءات العرضية :

مجموعة المواقف و الخطوات الفكرية و المنهجية المشتركة بين مختلف المواد، و التي يجب اكتسابها وتوظيفها أثناء إعداد مختلف المعارف، أو حسن الفعل؛ ذلك أن التحكم بالكفاءات العرضية يرمي إلى دفع المتعلمين نحو التمكن من التعلم في استقلالية متزايدة.

وتسمى أيضا الكفاءات الممتدة، ويقصد بها الكفاءات العامة التي لا ترتبط بمجال محددة أو مادة دراسية معينة، وإنما يمتد توظيفها إلى مجالات عدة أو مواد مختلفة، ولهذا السبب، فإن هذا النوع من الكفاءات يتسم بالغنى في مكوناته، إذ تسهم في إحداثه تدخلات متعددة من المواد، كما يتطلب تحصيله زمنا أطول ،فلو فرضنا أننا بصدد الحديث عن امتلاك آليات التفكير العلمي ككفاءة ، فإن مستوى هذه الكفاءة يجعل منها كفاءة عرضية، لأنها مرتبطة بأكثر من تخصص، فالتفكير العلمي ليس مقتصرا على النشاط العلمي بل يدخل ضمن كل التخصصات، كما أن التمكن من مركبات هذه الكفاية يتطلب وقتا، وذلك لتعدد هذه المركبات وتنوعها.

أنواع الكفاءات

أ- ذات طابع اتصالي

ب- ذات طابع منهجي

جـ- ذات طابع فكري

د- ذات طابع اجتماعي

IV. الأنشطة و الوضعيات:

هي الحالة التي يوضع فيها المتعلم أمام مشكلة تتحدى تفكيره نوعا ما ( ليس مطلقا ) فيتطلب منه الموقف اللجوء إلى توظيف الأساليب البيداغوجية وتوفير الوسائل التعليمية لتحقيق الكفاءة .

وهي إشكال أو مشكل يضع المتعلم أمام تحدي معرفي، وضع يستدعي التفكير والتصرف و أداء مهمة محددة : إنجاز معين ، حل مشكلة ، معالجة إشكالية .

أنواع الوضعيات :

  • الوضعية التعلمية
  • الوضعية الإدماجية
  • الوضعية التقيمية






خطوات إنجاز وضعية تعلمية :

-الإشكالية . - التعليمة . - تنظيم العمل "فردي ؛ ثنائي ؛ أفواج ". - المنتوج أو الإنجاز . - التغذية الراجعة . -المعالجة الحينية أو البعدية .

مـكونـات " الوضعيــة " :

الرافد، الذي هو مجموع العناصر الماديـة الـتي تقدم للـمتعلم مثال : نـص مكتوب ، صـور. وهذا الـرافد بدوره يتـضمن ثلاثـة عناصـر :

- السياق، الذي يحدد إطار التواجد.

- المعلومات ، التي يتفاعل بدلالتها المتعلـم .

- الوظيفة ، التي توضح الـهدف مـن الإنتاج .

• بعد الوضعية، وهو الإنتاج المنتظــر.

• مجمـوع التعليمات : الخاصة بالإنجاز المبلغـة إلـى المتعلـم بصورة واضحـة .

مثـال

وضع والد عمر و زينب في دفتر التوفير مبلغا قدره : 15750 دينارا في شهر سبتمبر ، و في شهر أكتوبر وضع : 15890 دينارا ، و في شهر نوفمبر وضع : 4110 دينارا ، لكنه في شهر ديسمبر سحب مبلغا قدره : 26690 دينارا لشراء كبش العيد

- فماهو المبلغ الباقي عنده ؟

قال عمر إن المبلغ الباقي عند أبي هو: 9060 دينارا

قالت زينب إن المبلغ الباقي عند أبي هو: 960 دينارا

- أيهما أصح ؟ برر إجابتك ......

في هـذا المثال ، نستشـف أن :

الرافد

السياق : هو إطار مدرسي ، بما أن الأمر يتعلـق ببناء مفهوم الطرح والجمع

المعلومات : وضع والد عمر و زينب في دفتر التوفير مبلغا قدره : 15750 دينارا في شهر سبتمبر ، و في شهر أكتوبر وضع : 15890 دينارا ، و في شهر نوفمبر وضع : 4110 دينارا ، لكنه في شهر ديسمبر سحب مبلغا قدره : 26690 دينارا لشراء كبش العيد

الوظيفة :هي وظيفة مهارية، بحيث إن المتعلم يضع خطة .

البعد: اكتشاف المبلغ الباقي

مجمـوع التعليمات:

- فماهو المبلغ الباقي عنده ؟

قال عمر إن المبلغ الباقي عند أبي هو: 9060 دينارا

قالت زينب إن المبلغ الباقي عند أبي هو: 960 دينارا

- أيهما أصح ؟ برر إجابتك ......

وقد تم التركيز على 4 مؤشرات التي تدل على مدى احترام طبيعة الوضعيات و الأنشطة :

1. التنوع :

من خلال بناء الرافد و تنوع عناصره المادية و إطار تواجده الأسري أو المدرسي و التعليمات المقدمة للمتعلم ......

من خلال تنوع المفاهيم و الصيغ المستعملة من أجل المقاربة أو المقارنة .....

2. الفروق الفردية :

تعرف الفروق الفردية بأنها الانحرافات الفردية عن متوسط المجموعة في الصفات المختلفة، ويرى بعضهم أن الفروق الفردية هي الدراسة العلمية لمدى الاختلاف بين الأفراد في صفة مشتركة بينهم، حيث يستند هؤلاء إلى أن الفروق الفردية مقياس لمدى الاختلاف والتشابه (التشابه في وجود الصفة والاختلاف الكمي في مستويات وجودها

ـ لكل طفل مسار خاص لنموه يقاوم العوامل الدخيلة :

النمو مسألة فردية وفق إمكانات المتعلم وكل محاولة لتطويرها فوق طاقته تؤدي إلى التوتر و السلوك الشاذ و خيبة الأمل

مراعاة الفروق الفردية من خلال:

1. توفير خبرات متنوعة و متدرجة في المستوى ( تسمح بتحقيق النجاح لكل الفئات )

2. تنويع طرائق التدريس

3. مراعاة خصوصيات كل تلميذ عند التقويم

4. العمل على استبعاد العوامل الدخيلة أو أخذها في الحسبان عند التعليم أو التقييم ( الظروف الأسرية )

3. الدلالة:

أن تكون من محيط المتعلم و واقعه حيث تثير اهتمامه وتبعث فيه الرغبة في الحركة بتوظيف الحاصل لديه من المكتسبات والبحث عن مكتسبات جديدة يقتضيها المقام ، لا تكون الوضعية دالة ما لم يوضع المتعلّم أمام ما يقوده إلى فحص مكتسباته ومقارنتها بما يقتضيه المقام ، كذلك بين الفارق بين ما يمتلك وما يجب أن يمتلك .

وعلى العموم ، تـكون " الوضعية " ذات دلالة :

- إذا كانت تجعل التلميذ يستفيد من معارفه فـي معالجة واقعـه المعيـش.

كأن يشعـر بفاعليتها وجدواها في علاج عمل معقـد.

- إذا كانت تسمح للتلميذ بأن يقيـس الفرق بيـن ما يعلم وما لا يعلم ، من أجل إيجاد حل لوضعية معقدة.

- إذا كانت تسمح بتفعيـل إسهام مختلف المواد في حل مشاكل معقدة.





4. الإدماجية:

يقتضي وجود التعقيد في اختيار الوضعية حتى يتمكن المتعلم من إدماج المكتسبات القبلية وما يتبع ذلك من بحث عن معارف جديدة ، إن لم تكن فقدت معناها وأصبحت وثيقة بالعادة فقط ، أي لا يحتاج فيه إلا للذكاء الطبيعي الذي لا يعول عليه في حل المشكلات البسيطة لبناء الكفاءات .

و هنا لا نقصد بالوضعية تلك التي ترتبط بالإشارة أو بتصرف بسيط مثل الضغط على زر المصعد أو تناول قلم ؛ و إنما المقصود بالوضعية هو التسخير المعرفي أو الحركي أو الوجداني لمجمل مكتسبات التلميـذ. في ظل إحداث وضعية ، وهناك إنتاج منتظر واضح التمييـز.

مثل : - إنتاج نـص ، إنتاج تحفة فنية، إيجاد حل لمشكلة.

مع العلم أن هـذا الإنتاج يكون صادرا – أصلا – عن المتعلم . فالمتعلم هو وحده محور الـوضعيـة و ليس المعلم .

V. المتعلم :

إن التربية تسعى في المقام الأول إلى مساعدة المتعلم على النمو الشامل المتكامل من خلال ما تقدم في مناهجها الدراسية ومن هنا فالمنهاج الجيد هو الذي يضع في الحسبان الخصائص النفسية، وخصائص النمو في كل مرحلة من مراحل المتعلم ، والعوامل المؤثرة فيه ، و قدرات المتعلمين وحاجاتهم ومشكلاتهم ، وربطها بما ينسجم مع مبادئ نظريات التعلم والتعليم، واحترام شخصية المتعلم وكيفية تعلمه ، وذلك بالاعتماد على الدراسات والأبحاث التربوية والنفسية في هذا المجال.

عند تسطير منهاج معين ينبغي مراعاة ما يلي:


- سن المتعلمين.

- ميولهم و اهتماماتهم.

- حاجياتهم النفسية و الاجتماعية.

- القدرات العقلية.

- الاستعدادات النفسية.

- الفروق الفردية.

- خصائص النمو.

- الأساليب التي تساعد المتعلم على التعلم بدافعية وفعالية.

- أساليب قياس درجة التعلم





‌أ- إن المواقف التعليمية لا تكون ذات فعالية إلا إذا كانت في مجموعها ذات معنى و وظيفة بالنسبة للمتعلم

E وجود أوجه شبه بين المواقف التعليمية و المواقف الحياتية

E إدراك التلميذ لأوجه الشبه و على المعلم أن يكون معلم حياة لا معلم مادة

E تجزئة المشكلات الحياتية إلى مشكلات فرعية تتخذ كمحاور تعليمية

‌ب- إن المواقف التعليمية يجب أن تقوم على استغلا ل نشا ط المتعلم و فعاليته

E اختيار المشكلات

E اختيار النشاط

E إتاحة الفرصة للمتعلم للبروز في النشاط المفضل لديه ....

‌ج- إن المواقف التعليمية الجيدة يجب أن تعتمد على شمولية الخبرة

الاهتمام بكل الجوانب " الحس حركية - المعرفية - الوجدانية – الاجتماعية "

‌د- إن تنظيم الخبرات يجب أن يكون في صورة قابلة للتعلم من وجهة نظر المعلم

‌ه- إن التعلم يكون أكثر فعالية حيث يوجه المعلم تلاميذه و يثير الاهتمام و الميولات الجديدة لديهم " التعزيز"

E يجب أن يلاحظ أداء التلاميذ في المواقف التعلمية العديدة '' تشجيعه على ما يفشل فيه ''

E يجب أن يتعرف على مصادر و إمكانات التعلم بالبيئة المحلية

E التباحث الفردي مع كل تلميذ حول اهتماماته و ميولاته في جو من الصداقة و الألفة و المحبة

E يجب أن يدرك بدقة أوجه التقدير و أنماط التعلم لدى كل تلميذ

E البحث عن حوافز متنوعة تثير الجديد من الاهتمامات و الميولات

وقد تم التركيز على 4 مؤشرات التي تدل على مدى احترام طبيعة المتعلم :

المجال المعرفي – المجال الحس حركي – المجال الوجداني – المجال الاجتماعي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصطلحات للدراسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نيابة ابن امسيك :: قـســم المواد الدراسيــة :: منتدى التربية الإسلامية:-
انتقل الى: